" كل انسان يوجد بداخله ذات مزيفة و أخرى حيقيقة "
أولا : الذات المزيفة :
و هي الذات السفلى , فالذات المزيفة هي التي تحتوي على الخوف و اللوم و الغيرة و المقارنة .
كما تحتوي على الغضب و الخصام و الكذب و النميمة و المنافسة , فتصل هذه الذات بصاحبها الى مرحلة الكراهية ثم التكبر .
فالذات المزيفة مليئة بالضغوط النفسية فهي توصل صاحبها للشعور بالوحدة و القلق و الضياع و الاحباط و التعاسة , كا أنها توصل صاحبها الى العيش في الماضي أو العيش في المستقبل , و في الحاليتن سيصل هذا الانسان الى مرحلة الشر الداخلي و هي البعد عن الله سبحانه و تعالى .
و أذكر هنا قصة خيالية و هي أن الشيطان الأكبر أراد أن يتقاعد عن عمله فأعلن مزاد و فيه وضع كل الأشياء السيئة كالغضب و الحقد و الزنا و الكذب .
ثم أتى بالشك ووضع عليه سعر مليون دولار فسألته الشياطين : لماذا سعر الشك مرتفع هكذا ؟
فلم يجبهم حتى أتى له شيطان صغير لديه حماس للشر فألح على الشيطان الأكبر ليعلمه السر في ارتفاع سعر الشك , فقال له الشيطان الأكبر : لأن الشك من الأسباب الرئيسية للفشل في الدنيا , و اذا تمادى الانسان في الشك فقد ضاع هذا الانسان .
فاذا شك أحد في نفسه فانه سيتعب كثيرا و مثال على ذلك عندما ينظر اليك شخص و يقول ما هذا ؟ يبدو من شكلك انك مريض ؟ وقتها ستشعر أنك مريض فعلا لأنه جعلك تشك في نفسك .
و أذكر هنا قصة حقيقية تبرهن أن الشك اذا تمكن من الانسان أصابه بالاحباط و هي أن سيدة قصت شعرها بطريقة معينة و كانت تشعر أن شكلها جميل جدا بتلك القصة حتى أتت اليها صدية فقالت لها : ماذا فعلت في شعرك ؟ لقد أصبح شكلك سيئا جدا . أنت كنت جميلة قبل ذلك فأصيبت تلك السيدة بالاحباط و امتنعت عن الطعام كل ذلك لانها شكت في نفسها .
ثانيا : الذات الحقيقية
و هي الذات العليا التي يصل لها الانسان كل يوم و من وقت لآخر , و من ضمن الأشياء التي تحتوي عليها الذات الحقيقية التسامح الذي سينتج عنه الحب و الذي سيتبعه الحنان ثم العطاء ثم مرحلة الاتصال مع الآخرين ثم الكفاح في سبيل الله ثم الكفاح لتستمر في حياتك حتى تصل للثقة و التفاهم مع الآخرين و تصل للتواضع و التعلم و الصبر و الصدق .
و كل هذه الامور الايجابية ستجعل صاحب هذه الذات يصل لراحة نفسية و هدوء نفسي و هو أمر ليس من اليسير الوصول اليه .
فراحة البال شيء يطمح اليه الجميع لأنه يجعل صاحبه يتقبل نفسه كما هي فيصل الانسان لمرحلة الحكمة و السعادة التي ستجعله يعيش في الوقت الحاضر لا في الماضي و لا في المستقبل .
و انما يعيش هنا في الحاضر بكل معانيه فيصل أخيرا لمرحلة الخير التي يتقرب فيها الانسان من الله سبحانه و تعالى .
و كل انسان يشعر من وقت لآخر بالذات المزيفة و بالذات الحقيقية .
الواجب العملي :
حاول أن تكون قناعاتك عن ذاتك مبنية عن قناعة ذاتية و ليس من خلال كل كلمة تسمعها من غيرك .
مقتبس من كتاب قوة الحب و التسامح للدكتور ابراهيم الفقي ص 20-
أولا : الذات المزيفة :
و هي الذات السفلى , فالذات المزيفة هي التي تحتوي على الخوف و اللوم و الغيرة و المقارنة .
كما تحتوي على الغضب و الخصام و الكذب و النميمة و المنافسة , فتصل هذه الذات بصاحبها الى مرحلة الكراهية ثم التكبر .
فالذات المزيفة مليئة بالضغوط النفسية فهي توصل صاحبها للشعور بالوحدة و القلق و الضياع و الاحباط و التعاسة , كا أنها توصل صاحبها الى العيش في الماضي أو العيش في المستقبل , و في الحاليتن سيصل هذا الانسان الى مرحلة الشر الداخلي و هي البعد عن الله سبحانه و تعالى .
و أذكر هنا قصة خيالية و هي أن الشيطان الأكبر أراد أن يتقاعد عن عمله فأعلن مزاد و فيه وضع كل الأشياء السيئة كالغضب و الحقد و الزنا و الكذب .
ثم أتى بالشك ووضع عليه سعر مليون دولار فسألته الشياطين : لماذا سعر الشك مرتفع هكذا ؟
فلم يجبهم حتى أتى له شيطان صغير لديه حماس للشر فألح على الشيطان الأكبر ليعلمه السر في ارتفاع سعر الشك , فقال له الشيطان الأكبر : لأن الشك من الأسباب الرئيسية للفشل في الدنيا , و اذا تمادى الانسان في الشك فقد ضاع هذا الانسان .
فاذا شك أحد في نفسه فانه سيتعب كثيرا و مثال على ذلك عندما ينظر اليك شخص و يقول ما هذا ؟ يبدو من شكلك انك مريض ؟ وقتها ستشعر أنك مريض فعلا لأنه جعلك تشك في نفسك .
و أذكر هنا قصة حقيقية تبرهن أن الشك اذا تمكن من الانسان أصابه بالاحباط و هي أن سيدة قصت شعرها بطريقة معينة و كانت تشعر أن شكلها جميل جدا بتلك القصة حتى أتت اليها صدية فقالت لها : ماذا فعلت في شعرك ؟ لقد أصبح شكلك سيئا جدا . أنت كنت جميلة قبل ذلك فأصيبت تلك السيدة بالاحباط و امتنعت عن الطعام كل ذلك لانها شكت في نفسها .
ثانيا : الذات الحقيقية
و هي الذات العليا التي يصل لها الانسان كل يوم و من وقت لآخر , و من ضمن الأشياء التي تحتوي عليها الذات الحقيقية التسامح الذي سينتج عنه الحب و الذي سيتبعه الحنان ثم العطاء ثم مرحلة الاتصال مع الآخرين ثم الكفاح في سبيل الله ثم الكفاح لتستمر في حياتك حتى تصل للثقة و التفاهم مع الآخرين و تصل للتواضع و التعلم و الصبر و الصدق .
و كل هذه الامور الايجابية ستجعل صاحب هذه الذات يصل لراحة نفسية و هدوء نفسي و هو أمر ليس من اليسير الوصول اليه .
فراحة البال شيء يطمح اليه الجميع لأنه يجعل صاحبه يتقبل نفسه كما هي فيصل الانسان لمرحلة الحكمة و السعادة التي ستجعله يعيش في الوقت الحاضر لا في الماضي و لا في المستقبل .
و انما يعيش هنا في الحاضر بكل معانيه فيصل أخيرا لمرحلة الخير التي يتقرب فيها الانسان من الله سبحانه و تعالى .
و كل انسان يشعر من وقت لآخر بالذات المزيفة و بالذات الحقيقية .
الواجب العملي :
حاول أن تكون قناعاتك عن ذاتك مبنية عن قناعة ذاتية و ليس من خلال كل كلمة تسمعها من غيرك .
مقتبس من كتاب قوة الحب و التسامح للدكتور ابراهيم الفقي ص 20-
الاستاذ الفقي .. الله يرحمه بواسع رحمته ان شاء الله
ردحذف