make money

السبت، 19 أكتوبر 2013

انواع الذات " كل انسان يوجد بداخله ذات مزيفة و أخرى حيقيقة"

" كل انسان يوجد بداخله ذات مزيفة و أخرى حيقيقة "

أولا : الذات المزيفة :


و هي الذات السفلى , فالذات المزيفة هي التي تحتوي على الخوف و اللوم و الغيرة و المقارنة .

كما تحتوي على الغضب و الخصام و الكذب و النميمة و المنافسة , فتصل هذه الذات بصاحبها الى مرحلة الكراهية ثم التكبر .

فالذات المزيفة مليئة بالضغوط النفسية فهي توصل صاحبها للشعور بالوحدة و القلق و الضياع و الاحباط و التعاسة , كا أنها توصل صاحبها الى العيش في الماضي أو العيش في المستقبل , و في الحاليتن سيصل هذا الانسان الى مرحلة الشر الداخلي و هي البعد عن الله سبحانه و تعالى .

و أذكر هنا قصة خيالية و هي أن الشيطان الأكبر أراد أن يتقاعد عن عمله فأعلن مزاد و فيه وضع كل الأشياء السيئة كالغضب و الحقد و الزنا و الكذب .

ثم أتى بالشك ووضع عليه سعر مليون دولار فسألته الشياطين : لماذا سعر الشك مرتفع هكذا ؟

فلم يجبهم حتى أتى له شيطان صغير لديه حماس للشر فألح على الشيطان الأكبر ليعلمه السر في ارتفاع سعر الشك , فقال له الشيطان الأكبر : لأن الشك من الأسباب الرئيسية للفشل في الدنيا , و اذا تمادى الانسان في الشك فقد ضاع هذا الانسان .

فاذا شك أحد في نفسه فانه سيتعب كثيرا و مثال على ذلك عندما ينظر اليك شخص و يقول ما هذا ؟ يبدو من شكلك انك مريض ؟ وقتها ستشعر أنك مريض فعلا لأنه جعلك تشك في نفسك .
و أذكر هنا قصة حقيقية تبرهن أن الشك اذا تمكن من الانسان أصابه بالاحباط و هي أن سيدة قصت شعرها بطريقة معينة و كانت تشعر أن شكلها جميل جدا بتلك القصة حتى أتت اليها صدية فقالت لها : ماذا فعلت في شعرك ؟ لقد أصبح شكلك سيئا جدا . أنت كنت جميلة قبل ذلك فأصيبت تلك السيدة بالاحباط و امتنعت عن الطعام كل ذلك لانها شكت في نفسها .


ثانيا : الذات الحقيقية

و هي الذات العليا التي يصل لها الانسان كل يوم و من وقت لآخر , و من ضمن الأشياء التي تحتوي عليها الذات الحقيقية التسامح الذي سينتج عنه الحب و الذي سيتبعه الحنان ثم العطاء ثم مرحلة الاتصال مع الآخرين ثم الكفاح في سبيل الله ثم الكفاح لتستمر في حياتك حتى تصل للثقة و التفاهم مع الآخرين و تصل للتواضع و التعلم و الصبر و الصدق .

و كل هذه الامور الايجابية ستجعل صاحب هذه الذات يصل لراحة نفسية و هدوء نفسي و هو أمر ليس من اليسير الوصول اليه .

فراحة البال شيء يطمح اليه الجميع لأنه يجعل صاحبه يتقبل نفسه كما هي فيصل الانسان لمرحلة الحكمة و السعادة التي ستجعله يعيش في الوقت الحاضر لا في الماضي و لا في المستقبل .

و انما يعيش هنا في الحاضر بكل معانيه فيصل أخيرا لمرحلة الخير التي يتقرب فيها الانسان من الله سبحانه و تعالى .
و كل انسان يشعر من وقت لآخر بالذات المزيفة و بالذات الحقيقية .

الواجب العملي :

حاول أن تكون قناعاتك عن ذاتك مبنية عن قناعة ذاتية و ليس من خلال كل كلمة تسمعها من غيرك .











مقتبس من كتاب قوة الحب و التسامح للدكتور ابراهيم الفقي ص 20-

هناك تعليق واحد:

  1. الاستاذ الفقي .. الله يرحمه بواسع رحمته ان شاء الله

    ردحذف