الكلمة
الطيبة صدقة, الابتسامة صدقة,افساحك في مجلسك لاخيك صدقة , سؤالك عن اخ لك صدقة,
عيادة المريض,و تشييع الفقيد و رسم الابتسامة على شفاه الآخرين صدقة ,و ايضا تشجيع
المبدع صدقة و قولة احسنت للمجتهد صدقة , و التصفيق عند فوز الاخرين صدقة ,
احتضان
المواهب صدقة , و جعلك من نفسك سلما يرتقيه الآخرين نحو التميز صدقة , و التربيت
على كتف المخفق صدقة ,
اذا كنت
رئيسا فتشجع من هم تحت امرتك صدقة , و تقدير جهدهم و شكرهم صدقة ,
و اذا
كنت مرؤوسا فاعانة زميلك صدقة , و صدقك تجاه مديرك صدقة , و الامتناع عن النميمة و
الذب في عرض اخيك مهما اختلفت معه صدقة .
اذا كنت
زوجا فعطفك على زوجتك صدقة, و تقدير جميلها , و غض الطرف عن هناتها و تحمل الضغوط
التي تحدث لها صدقة .
و اذا
كنت زوجة فتهيئة الجو لراحة زوجك صدقة و التزيين و التجمل و تهيئة نفسك و بيتك و
ابنائك عند استقباله صدقة , كما ان كظمك لغيظك , و تحمل غضبه و ثورته و التناء على
تعبه و جهده مهما بدا لك منه تقصير صدقة ,
و هكذا
يا صاحبي , جميع ما تفعله لنشر السعادة في مجتمعك لك عليه اجر من الله كل ما تبذله
من اجل ان تجعل عالمك افضل و اجمل و اروع صدقة .
انت قادر
على ان تكون بائعا للسعادة ان تكون سماء تمطر بهجة و فرحا على الآخرين بدون كثير
مال دون بذل الصعب و فعل المستحيل و مقارعة الاهوال فقد عبر سلوكك الحياتي الجميل
.
ستكون
نجما بارزا و شمسا ان غابت اظلم جزء من هذا العالم و غام .
اتتعجب
اذن فانظر مليا لتلك الوجوه العابسة التي ملأت دنيانا لتعرف كم تحتاج الحياة
لابتسامتك .
طالع فيما
يحدث بين الاصدقاء من تشاحن و تصادم و غيره و تحاسد لتدرك معنى ان تكون صافي
السريرة نقي القلب .
الق اذنك
الى همسات الموظفين لتعلم مدى المعاناة التي يعانونها من مدير لا يرحم و زميل لا
يراعي حقوق الزمالة.
انظر
لبيوت اغلقت ابوابها على الصراع و الصراخ و الضجيج ,لتعلم ان كونك شريكا وفيا
مخلصا لهو من عجائب هذا الزمان .
هل تبحث
عن السعادة ازرعها يا صاحبي تجدها ,
اغرسها
تجد ثمرها زاهيا مورقا يسر ناظريك ,
و صدقني
عندما تعمل على ان تكون انت صانعا للسعادة و الخير ستحتار الحياة في كيفية هزيمتك
و كسر ارادتك ..
فالقلوب
المعطاءة قلما تتألم نادرا ما تهزم في معكر ( الاخذ,و الامتلاك ,و حب الذات )
لانها دائما ما تترفع و تدير ظهرها مبتسمة , و تشد خطوها لتلحق بالعربة الاولى في
قطار السعادة .
كم حياة
ستعيش ل كريم الشاذلي ص29-31
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق