make money

السبت، 19 أكتوبر 2013

التسامح



يجب على الانسان ان يمر بمرحلة التسامح المنطقي و التسامح العاطفي

بمعنى ان الانسان كلما فكر في شخص كان قد غضب منه يتمنى له الخير فالاسهل و الافضل ان تسامح و سيعطيك الله- سبحانه و تعالى- الثواب .

فنحن ليس لدينا الوقت في الدنيا للحزن و الضيق و الغضب من شخص معين او موقف محدد

فاذا غضبت من شخص ما فلا تهدر طاقتك في الغضب و الضيق و الحزن , و انما الأفضل أن تسامح , فأرسل لمن يضايقك باقة جميلة من الطاقة , فطاقة الانسان لو وصلت ببلد لأضاءته لمدة أسبوع كامل .

انها طاقة هائلة أعطاها الله لك تساوي أكثر من 80 مليار دولار , فالحياة قصيرة , و لن يكون لها اعادة .

و اعلم أنها حياة واحدة ليس لها ( بروفه ) و انما هي حياة حقيقية ليس لها اعادة , فاذا ما انتهت لم تعد , فيجب أن تستخدم كل لحظة في حياتك و كأنها آخر لحظة من حياتك , فأنت لن تخرج أبدا من هذه الحياة و أنت حي .


و أذكر هنا قصة و هي أن راهبين من الصين كانا يعبران الشارع و كانت امرأة عجوز تعبر فوقعت أثناء عبورها الطريق فجرى أحد الراهبين مسرعا نحو السيدة ثم حملها و عبر بها الطريق .

و بعد مرور ساعتين قال الراهب الذي لم يجر لمساعة السيدة كيف حملت تلك السيدة و نحن لا يحق لنا لمس النساء ؟ ما الذي جعلك تحملها على عاتقيك ؟

فرد عليه صاحبه و قال له : أما أنا فقد أنزلتها بالفعل منذ ساعتين أما أنت فما زلت تحملها .

لماذا تحمل الأشياء التي تضايقنا بداخلنا على عاتقنا ؟ لماذا اذا تكلمنا على شيء مر منذ سنوات نتكلم عنه و كأنه حدث الآن , فنغضب و نتضايق مرة أخرى ؟ لماذا نتضايق من هذا و ذاك ؟

و أذكر عندما كنت صغيرا أننا كنا في أوائل أيام رمضان و كان والدي يتغير كثيرا في رمضان , فقال أخي الأكبر له : أريد مالا و كان يريد وقتها 10 جنيهات و هذا كان مبلغا وقتها فقال له والدي : انتظر حتى ينتهي رمضان , فقال أخي : اذن سأسحب من مالي , فسكت والدي و لم يرد عليه , و في أول أيام في العيد كان أول ما فعله أبي أنه أعطى لأخي " علقة " أي أن أبي ضربه لأنه قال سآخذ من مالي و الغريب أن أبي ظل يحملها بداخله 28 يوما .


الواجب العملي

أرسل لمن يضايقك باقة جميلة من طاقتك الايجابية و ذلك بأن تغفر و تسامح كل من ظلمك أو أساء اليك . فهل يمكنك ذلك؟؟








مقتبس من كتاب قوة الحب و التسامح للدكتور ابراهيم الفقي ص 17-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق