make money

السبت، 19 أكتوبر 2013

الراحة النفسية و علاج القلق و التوتر


الحل يتمحور في علاج القلق :


(أ‌) علاج نفسي :

تحديد اسباب القلق و اعادة الثقة بالنفس

الارشاد و النصح بتقديم المشورة لصاحب القلق

(ب‌) علاج بيئي


تعديل العوامل البيئية السيئة , و ذلك بتخفيف الأعباء و الضغوط و التعاون على البر و التقوى .

(ج) الاستعاذة بالله
و هذا أهم أنواع العلاج مع الايمان التام بالقضاء و القدر و لزوم الاستغفار . عن بن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و رزقه من حيث لا يحتسب " .


(د) التسامح و الصبر أقوى الأسلحة
عندما يصيبك التوتر و الاجهاد , و تضايقك تصرفات الآخرين , فلا تترك دمك يغلي في عروقك , و جسمك يلتهب بنيران الغيظ و الضغينة , فالمتسامحون الذين ينسون الاساءة بسرعة و لا يحتفظون بها , و هو ما أكدته نتائج دراسات عديدة .

المتسامحون أقل عرضة للاضطراابات النفسية و الجسيمية , و أنهم قلما يزورون الأطباء .

مضار القلق :

1- دليل ضعف الايمان و قلة اليقين .

2- حرمان النفس من الطمأنينة .

3- عدم استقرار النفس و عدم ثبات القلب .

4- يورث الشك و عدم التثقة بالغير .

5- سبب للشقاء و حرمان الخير .

6- حصول الخوف و الهلع لأحقر الأمور .

7- يورث الانسان المهالك .

8- يفقد الانسان القدرة على التركيز و القدرة على الاستمرارية بالعمل .

9- يسبب فقدان الشهية و اضطرابات بالاكل , قلة النوم , عصبية المزاج , علاقات اجتماعية هشة , عدم الاستمتاع بالحياة , الاكتئاب , الانتحار .

بعض الناس يصيبهم القلق نتيجة حب الدنيا بشكل مغلوط : الطمع + طول الأمل و البعد عن الله سبحانه و تعالى .

لماذا :

ü لماذا نحزن و نقلق و نتوتر و ننزعج و نضطرب و العمر مجرد لحظات ؟؟

ü لماذا يتملكنا الطمع في منصب أو كرسي و منصبنا لا يتعدى أن يكون حفرة في القبر ؟؟

ü لماذا نظلم الضعفاء و ننسى الحقوق و نترك الباب مواريا للقلق الاخلاقي ليلتهم نفساتنا ؟؟

ü لماذا و الحياة عربة تقودنا الى جنة عرضها السموات و الأرض أعدت لللمتقين ؟

ü لماذا قلوبنا كالحقيبة فلنحمل بها الحب و الزهد و القناعة لتكتمل السعادة الحقيقية ؟

لتجنب التوتر اتبع ما يلي :
الراحة و الاسترخاء و عدم اجهاد النفس بما لا تستطيع تحمله .
و يفيد الاسترخاء كذلك في تطوير علاقة الفرد بالآخرين , فالشخص الهادئ الذي لا يثور صورته أفضل لدى الناس من الشخص كثير الصراخ الذي عادة ما يكون أقل حظا في كسب احترام و محبة الناس له , بل و الحصول على حقوقه أيضا .

ان تنظيم ساعات النوم و الراحة و الاسترخاء أمر ضروري , أنت تحتاج الى (7-8) ساعات نوم يوميا .

ان اتباع عادات صحية و سليمة في الغذاء تجعل الانسان يتمتع بحالة نفسية متوازنة , و يكون ايجابيا في تفكيره و في تادية واجباته و تحمل مصاعب الحياة .

اطرد الهموم في دقائق , و لا تمنحها الفرصة لتدميرك :
تمر أوقات علينا نشعر فيها بتراكم الضغوط و زيادة الهموم , و اليك في السطور القادمة خطوات بسيطة , لكنها فعالة جدا , تساعدك على ايقاف و طرد الافكار السلبية الكئيبة و التصورات المخيفة المقلقة التي تسبب هذه الضغوط و الهموم :

1- اجلس منتصب الظهر على مقعد مريح , في مكان هادئ , مريح للنفس خال من الازعاج و المؤثرات المشتتة للانتباه .

2- اجعل الضوء خافتا نوعا , و جو الحجرة معتدل الحرارة .

3- قم بارتداء ملابس خفيفة غير ضيقة لتمكنك من الاسترخاء .

4- ضع أمامك ساعة أو منبها .

5- تنفس بانتظام و عمق و بطء , و لاحظ تنفسك الهادئ العميق .

6- امنع عقلك من الشرود و التفكير في أي مشكلة أو صدمة أو موقف مؤلم تعرضت له , و ذلك بأن تأمر عقلك حتى يتوقف تماما عن التفكير في هذه البؤر الملتهبة المؤلمة التي عانيت و لا زلت تعاني منها .

7- في البداية ركز على ملاحظة جسدك المسترخى و أنفاسك المنتظمة , و الهواء و هو يدخل و يخرج من أنفك و رئتيك ببطء و عمق .

8- بعد ذلك ابدأ في ترديد و تكرار كلمات ذكر الله , أو تكرار آيات قصيرة أو " آية الكرسي " بعمق , بحيث يتردد صداها في أركان نفسك و كيانك و يتشبع عقلك بها , اطرد من ذهنك أي فكرة أخرى تظهر في حيز الوعي , و لا تعطي ذهنك أو تفكيرك أي فرصة للشرود بعيدا , و أن تكون على يقين بأنك تقوم بطرد الأفكار السلبية السيئة و شطبها من ذهنك و حذفها من ذاكرتك , مستعينا بهذه الآيات الكريمة و الأذكار المطهرة .

9- أن تستمر في التدريب ما بين 10 الى 30 دقيقة , و يفضل أن تواظب عليه أكثر من 3 شهور .

10- ان جميع الأفكار الانهزامية و السلبية المفاهيم و التصورات المحبطة و المتشائمة , الأفكار المخيفة و الانهزامية قد تعصف بعقل و نفس الانسان , فتدمرة بالهموم و الاضطرابات النفسية .

11- استخدام التدريب الذي تحدثنا عنه في السطور السابقة بخطواته التي قدمناها لكم , يساهم بصورة فعالة في ايقاف و طرد تلك الافكار و التصورات المدمرة .


مقتبس من كتاب حياة بلا توتر للدكتور ابراهيم الفقي ص 32-ص37

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق