make money

الأربعاء، 8 يناير 2014

اكتشاف لعلماء صينيين يعطي الامل للنساء العقيمات


اعلن علماء صينيون مؤخرا عن اكتشاف جديد يمكن ان يساعد في علاج النساء اللواتي يعانين من العقم .

و اكتشف العلماء ان مركب سي آر ال 4 و هو مركب بروتيني له اهمية بالغة في الحفاظ على الخصوبة لدى الاناث و قد تم الكشف عن آليته الجزيئية لاول مرة في العالم .

و نشرت مقالة عن الاكتشاف و كيفية عمل المركب في مجلة العلوم و مقرها الولايات المتحدة مؤخرا و قال فان هنغ يوي رئيس فريق بحثي من جامعة تشجيانغ ان الاكتشاف اظهر كيفية عمل مركب سي آر ال 4 في الحفاظ على القدرة على الانجاب و تاجيل سن اليأس ما يمكن ان يزيد من طول الفترة الانجابية .

و ذكر فان ان اي انثى عند ولادتها يكون لديها 100 الف خلية حويصلية تظل في سبات عميق ثم تبدأ اجزاؤها في النمو شهريا مع سن البلوغ و تنضج الى بويضة تخرج اثناء فترة الاباضة كل شهر .

و قال فان تنتج اي امرأة في حياتها حوالي 300 الى 400 بويضة ناضجة فقط و تعني نهاية التبويض بداية سن اليأس و مع عدم وجود علاج يبقى الحمل حلما يراود النساء اللواتي يعانين من فشل المبايض المبكر و الذي يتميز بدخول سن اليأس في وقت مبكر قبل سن ال 40 .

و اشار الاكتشاف الى ان جينات محددة للبويضة ضرورية للخلايا الحويصلية و انجاب المرأة و لكن لم تكن هناك معلومات متوفرة و كافية للآلية التي تنظم التعبير الجيني لها.

و ازال العلماء في تجربة مختبرية مركب سي آر ال 4 من فأرة بفضل تقنيات اخراج الجين و في وقت لاحق تم تشخيص الفأرة بالعقيمة و لكن بدون ظهور اي شذوذ و لدى فأرة اعراض فقدان السريع للبويضة و فشل المبايض المبكر و قلة الجينات المحافظة على الخصوبة .
و كشفت المزيد من البحوث عن كيفية عمل مركب سي آر ال 4 و قال يوي تشاو الكاتب الاول للمقالة ينشط المركب البروتينات التي تشارك في الانجاب للمساعدة في تنظيم التعبير الجيني حتى يؤكد صحة اعادة برمجة الجينات للانجاب ووفقا ليوي تدخل المرأة مرحلة سن اليأس مبكرا اذا كان ينقصها مركب سي آر ال 4 و لكن ذلك قد لا يكون السبب الوحيد .
ووصفت مجلة العلوم الاكتشاف بأنه اختراق كبير اذ يوضح اهمية مركب سي آر ال 4 و يوفر سببا محتملا للعقم .
و قال فان هنغ يوي ان المزيد من الدراسات ستجري بين النساء المفتقرات الى مركب سي آر ال 4 في المستقبل .
مضيفا ان تحقيق تجنب فشل المبايض المبكر و تاخير سن اليأس من خلال التدخل في التعبير الجيني سيكون اتجاها بحثيا في المستقبل .
و ذكر فان ان هذا الاكتشاف يعطي الامل خصوصا في الوقت الذي رفعت فيه البلاد الحظر المفروض على انجاب طفل ثان .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق