تعتمد رؤية الالوان على نقل المستقبلات
الضوئية المعلومات الصحيحة الى الدماغ هناك مستقبلات للون الاحمر و الاخضر و
الازرق تعمل معا للتعريف على الالوان و اصابة اي منها بتغير وراثي يسبب عمى
الالوان .
لماذا يجد بعض الناس صعوبة في التمييز بين
الالوان ؟
تختلف الالوان باختلاف من يراها فالنحل مثلا
يرى اللون الاحمر على انه اسود و الدلافين ايضا لا ترى اللون الازرق بل الرمادي
فقط و هو ما يسمى بعمى الالوان انه مرض يعاني منه نحو 8 % من البشر في العالم . و
بواسطة اختبار بسيط و معروف باختبار ايشهارا يمكن للمرء ان يختبر نفسه ليعرف ما
اذا كان يعاني من ضعف في رؤية الالوان .
يتكون الاختبار من مجموعة من الصور تحتوي على
بقع بألوان و احجام مختلفة و ارقام بألوان مختلفة عن باقي اجزاء الصورة عدم رؤية
الارقام على هذه اللوحات تعني الاصابة بعمى الالوان .
و تختلف شدة مرض عمى الالوان من شخص الى آخر
فرؤية اللون الابيض و الاسود فقط تعني الاصابة بعمى الالوان التام و هو امر نادر
جدا حسبما يؤكد طبيب العيون كريس لوهمان اذ يوجد في شبكية العين خلايا مخروطية
تسمح للمرء رؤية الالوان و لهذه الخلايا المخروطية ثلاثة انواع خاصة باللون الاحمر
و الاخضر و الازرق عمل هذه الخلايا معا هو الذي يمكن من التمييز بين آلاف الدرجات
من الألوان .
و لكن تعرض هذه الخلايا المخروطية الى تغير
وراثي يؤدي الى تداخل الوان الطيف ما يصعب التمييز بينها و في بعض الاحيان قد لا
تعمل بعض الخلايا على الاطلاق و غالبا ما يصاب المرضى بضعف في رؤية اللونين الاخضر
و الاحمر اللذين يورثان عن طريق كروموزوم X .
و من الطريف ان مرض عمى الالوان يصيب الرجال
اكثر من النساء و يعود ذلك الى ان النساء لديهن كروموزومين اثنين من النوع X على عكس الرجال الذين لديهم
كروموزوم واحد و رؤية الالوان تقتضي ان يكون احدهما سليما لذا قلما تتعرض النساء
لمشكلة عمى الالوان .
و يؤكد طبيب العيون كريس لوهمان ان لا يوجد
علاج لمشكلة عمى الالوان حل هذه المشكلة يكون بواسطة جهاز خاص للكشف عن الالوان
اضافة الى وجود تطبيقات للهواتف الذكية تمكن المرء من التمييز بين الالوان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق