بصمات الاصابع هي اول وسيلة استخدمت للتعرف على هوية الشخص، وظلت عشرات السنين المصدر الوحيد المتميز بين الافراد، خصوصا في الميدان الجنائي.. عندما يترك المجرم بصماته في مكان الجريمة، لكن التقدم العلمي كشف عن خصائص اخرى قد تكون اسهل واشد حسما من بصمات الاصابع.
لعل البصمة الوراثية هي اشهر هذه الخصائص، وبدأت المحاكم تعتمد عليها كدليل في الجرائم الكبرى، عندما يترك الجاني نقطة من دمه او شعرة من رأسه، فيجري البحث عن البصمة الوراثية الكامنة في أعماق كل خلية من خلايا الجسم، ثم تحديد صاحبها بدقة كاملة!
الى جانب البصمة الوراثية وبصمات الاصابع، اكتشف العلماء جوانب اخرى للتمييز بين الافراد، من بينها حدقة العين، فكل فرد ينفرد بحدقة مختلفة للعين، مثل البصمة، ومع انتشار استخدام بطاقات الائتمان واعتماد الكثيرين علي شباك السحب الآلي للنقود، ابتكر العلماء طريقة جديدة تتعرف فيها الآلة على العميل من حدقة عينه، وهي طريقة كانت تستخدم بصورة محدودة في المواقع العسكرية الحساسة، وشاهدها بعضنا في عدد من الافلام الخيالية.
لكن هذا الاسلوب في تحقيق الشخصية سيصبح متاحا لعملاء البنوك، فعندما تعرض حدقة العين امام جهاز خاص، يقوم بمقارنتها في سجل حدقات العين المخزون لديه، وبسرعة خاطفة يتأكد الجهاز اذا كان صاحب الحدقة هو العميل الحقيقي صاحب الحساب ام لا، وعند التأكد من هوية الشخص، يمكن سحب ما يريد من نقود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق