افادت
دراسة حديثة بأن الذهاب للمدرسة او
الجامعة مشيا يمكن ان يعين الطلاب خاصة المراهقين على تحسين ادائهم الاكاديمي .
و ذكرت
الدراسة ان المهارات الادراكية للطلاب يمكن ان تتحسن اذا ذهبوا للمدرسة مشيا بدلا
من توصيلهم بالسيارة , و قالت الدراسة ان البنات اكثر ارجحية للاستفادة من المشي
مقارنة بالصبيان .
قد وجد
هذا البحث الجديد المنشور في مجلة ارشيفات طب الاطفال و المراهقين ان الاداء
الاكاديمي للفتيات المراهقات اللائي يمشين على اقدامهن للمدرسة افضل من اداء من
يذهبن للمدرسة بالسيارة او بالحافلة .
و قال
الباحثون ان الفتيات اللائي يستغرقن 15 دقيقة او اكثر في الذهاب للمدرسة مشيا فاقت
نتائجهن و معدلاتهن الاكاديمية من يمشين مسافة اقل .
و شاركت
عدة جامعات في اسبانيا منها جامعة غرناطة و الجامعة المستقلة في مدريد و جامعة زاراغوزا
في اعداد هذه الدراسة و اكتشفت العلاقة بين النشاط البدني و الاداء الاكاديمي كما
شارك في التجارب البحثية التي شملت 5 مدن اسبانية 1700 ولد و بنت تراوح اعمارهن
بين 13 و 18 و استندت الدراسة الى حقيقة علمية مفادها ان مرونة الدماغ تبلغ اوجها
في سنوات المراهقة , وهذه الميزة تجعل هذه الفترة انسب فترة لتحفيز و تنشيط
الوظائف الادراكية بين ان الباحثين يرون ان فترة المراهقة هي ايضا الفترة الحياتية
التي يكون فيها تراجع النشاط الجسماني في قمته , و هذا التراجع يكون اكبر وسط
الفتيات و لذلك قال الباحثون المراهقون غير النشطين يفقدون بخمولهم محفزا مهما
للغاية بامكانه ان يحسن اداءهم التعليمي و الادراكي .
بيد ان
الدكتور فرانك ايفز الباحث في جمعية الطب النفسي البريطانية ذكر ان هذه الدراسة
بحاجة لمزيد من التدقيق و قال الاباء الذين يحثون بناتهم على اتباع نظام صحي جيد
بممارسة نشاط بدني كاف من الممكن ان يشجعوهن ايضا على تأدية واجباتهن الاكاديمية و
اشار لدراسات سابقة اظهرت مقدرة المشي على تحسين الوظائف الادراكية وسط النساء
المتقدمات في السن ايضا .
و يرى ان
التقييم الدقيق لمنافع المشي على الصحة الذهنية بحاجة لمزيد من الدراسات التجريبية
و اشار الى تقرير علمي جديد اظهر ان مستويات النشاط البدني تكون ادنى وسط البنات
مقارنة بالاولاد في سن ال 7 .
و نوه
بضرورة حث البنات على الاهتمام بالنشاط البدني و اعتباره قضية اساسية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق