السلمون المدخن و كبد الاوز المسمن و غيرها
من اطباق اعياد نهاية السنة ليست بالضرورة مضرة بالصحة اذا ما اكلت ببطء و من دون
حصول تجاوزات على ما افاد خبراء تغذية وكالة فرانس برس .
و اكد ارنوكوكول المتخصص في التغذية في
مستشفى بيتييه سالبيرييار في باريس انه في وسع الجسد مواجهة تجاوزات عرضية و هو لن
يخزن الدهون بالضرورة .
و هذا ايضا رأي سولفيغ داريجو خبيرة التغذية
التي شاركت في النصائح التي عممها المركز الفرنسي للوقاية و التوعية في مجال الصحة
على الانترنت .
و هي شرحت انه يتم التخلص من الفائض بشكل
طبيعي شرط عدم تراكمه طوال فترة اعياد نهاية السنة و اتخاذ بعض التدابير
الاحترازية .
و من المعتاد تناول العشاء في ساعة جد متأخرة
ليلة عيد الميلاد لذا توصي الخبيرة بتناول وجبة بسيطة في نهاية فترة الظهر مؤلفة
من قطعة فاكهة او قطعتين و احد مشتقات الالبان او سندويتش صغير لتفادي تناول
الطعام بشراهة مساء .
و ما من داع الى اتباع حمية غذائية خلال
الايام السابقة بغية التمكن من اكل ما يحلو لكم خلال مأدبة العيد اذ ان الحرمان
يتطلب تعويضا على حد قول سولفيغ داريجو .
و افاد ارنوكوكول المتخصص في اضطرابات
السلوك الغذائي الذي اصدر كتاب لوساف دي ريجيم عند دار نشر ماربو في شباط الماضي
ان الاشخاص الذين يتبعون حمية غذائية هم الذين اما يفرطون في الطعام او يحرمون منه
.
و هو أكد أن التلذذ بالطعام ضروري مضيفا
ينبغي الاكل على مهل و معرفة ما يؤكل و اجترار الماكولات جيدا و شددت سولفيغ
داريجو من جهتها على اهمية التلذذ بالطعام و ليس الافراط فيه و من الحلول المعتمدة
لتفادي الوقوع في التخمة , تفضيل طبق غني بالسعرات الحرارية بداية مثل كبد الاوز
المسمن ثم التعويض بأطباق اخف مثل الحبش و السمك و حلويات خفيفة في نهاية المأدبة
.
و يمكن ايضا للمرء ان يتناول ما يحلو له من
الاطباق شرط الانتباه الى الكميات و الصلصات بحسب خبيرة التغذية .
و بما ان اطباق مآدب الاعياد تكون عادة غنية
بالدهون و البروتينات توصي الخبيرة بتفضيل السلطات على اطباق الاجبان .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق