make money

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

قراءة الكتب الورقية تساعد على النوم اكثر من الكتب الالكترونية


اظهرت دراسىة اميركية حديثة ان قراءة كتاب ورقي في ساعات المساء يساعد على النوم اكثر من قراءة قصة محملة عبر الجهاز اللوحي مشيرة الى ان الضوء الازرق الصادر عن هذه الاجهزة يسبب الارق .

و قارن الباحثون من من مستشفى بريغهام اند ويمنز هوسبيتل في بوسطن الاثار البيولوجية لنوعين من القراءة التي يمارسها الاشخاص قبل النوم في دراسة نشرت نتائجها مجلة بروسيد ينغز اوف ذي ناشونال اكاديمي اوف ساينير .

و على مدى اسبوعين قام اثنا عشر مشاركا طوال اربع ساعات قبل النوم على مدى خمسة ايام متواصلة بقراءة كتب على اجهزة اي اباد و اخرى مطبوعة .

و اشارت ان ماري تشانغ معدة الدراسة و الباحثة في علوم النوم في مستشفى بوسطن في بيان الى ان الاشخاص الذين قرأوا كتبا الكترونية وجدوا صعوبة اكبر في النوم و كانوا اقل نعاسا في المساء و تقلص تخزينهم لمادة الميلاتيونين ( التي تسبب النعاس )
و اضافت تشانغ ان الساعة البيولوجية الداخلية لدى هؤلاء الاشخاص شهدت تأخيرا و كان مستوى الانتباه لديهم اضعف في صباح اليوم التالي بالمقارنة مع الاشخاص الذين قرأوا كتابا ورقيا .

و لاحظ الباحثون ان قراء الكتب الالكترونية كانوا ينامون بتأخير ساعة بالمقارنة مع الاخرين و كانوا اقل انتباها بالمقارنة مع الاخرين في صباح اليوم التالي حتى بعد النوم لثماني ساعات .

و اشار الباحثون الى ان دراسات سابقة اظهرت وجود اثر سلبي للضوء الازرق الصادر من الاجهزة اللوحية على تخزين الميلاتونين الا انها لم تدرس اثر ذلك على النوم بحد ذاته .

و ابدى الباحثون قلقا لان استخدام هذه الادوات خصوصا لدى الاطفال و المراهقين يؤدي دورا في اطالة امد النقص في النوم و هي ظاهرة متفاقمة منذ نصف قرن مشددين على اهمية اجراء بحوث بشأن الاثار الصحية على المدى الطويل .


الأحد، 14 ديسمبر 2014

بروتينات الشمندر بديلة للهيموغلوبين




اكتشف علماء ان البروتين الموجود في الشمندر بنجر السكر يمكن ان يستخدم بديلا للدم البشري و المعروف ان الهيموغلوبين هو بروتين يحتفظ بالاوكسجين في الدم و قد اتضح للعلماء ان التركيب الكيميائي لهيموغوبين الانسان يشبه جدا البرويتن الموجود في الشمندر.

و يحاول العلماء حاليا التأكد من امكانية تغير البرويتن النباتي بحيث يصبح قادرا على العمل في انسجة جسم الانسان بصورة طبيعية و قال احد الباحثين المشاركين في الدراسة ان عملهم قد يستغرق نحو 3 سنوات واصفا اياه بانه سيكون عملا مثيرا و طويلا .

كما اتضح لعلماء من جامعة لوند السويدية ان الهيموغلوبين يلعب دورا مهما في نمو النباتات .

و حسب قولهم فان البروتين الموجود في الشمندر شبيه بنسبة 50- 60 في المئة بالهيموغلوبين الموجود في دم الانسان .

و تحتوي الجذور الدرنية للشمندر على نحو 12 % سكر و 5.1 مواد بروتينية و كثير من العناصر المعدنية و خاصة العناصر النادرة و فيتامينات pp و b2 وp وc وbi

و يستخدم الشمندر على نطاق واسع في السلطات حيث يضفي لونه الاحمر الداكن و مذاقه طابعا شهيا على المائدة لكن الى جانب ذلك يساعد الشمندر كثيرا على الحفاظ على الصحة و يمنع الكثير من الامراض و يسهم في علاج بعض المشكلات الصحية .

و قد بينت الدراسات ان اكل الشمندر بانتظام يحمي من ارتفاع ضغط الدم كما ينصح من لديهم نقص في الكالسيوم بتناول كوب من عصير الشمندر يوميا لتعويض هذا النقص .

و يحتوي الشمندر على مركب بيتاكيانين الذي يعمل كمضاد قوي للاكسدة و يمنع اكسدة الكولسترول الضار و بالتالي يحمي القلب من النوبات القلبية و السكتة و يعد الشمندر مصدرا غذائيا ممتازا لحمض الفوليك و يساعد تناوله على الوقاية من ترقق العظام لانه يحتوي على عنصر السليكا الذي يحتاجه الجسم لامتصاص الكالسيوم .

كما يعد الشمندر بمثابة فياغرا طبيعية لانه يحتوي على اكسيد النتريك الذي يزيد تدفق الدم .

و الشمندر اضافة الى كل ما سبق غني بالحديد و هو امر مهم لتكوين الهيموغلوبين الذي ينقل الاكسجين الى الخلايا و هو ميلن طبيعي لكونه غنيا بالالياف القابلة للذوبان .